
حين يتعلق الموضوع او الكلام عن الحب وروائع قصصه فإننا ننبهر بروعـة
القصة ونتمنى ان نكون ابطالا لهذه القصص ونحلم بان نحظى بحب مماثل.
اليوم جمعت لكم روائع القصص التي عرفها التاريخ لأشهر الأحبه ..
حب شريف عفيف طاهر نقي مليىء باعذب وارق اصدق المشاعر والمعاني.
اتمنى ان تستمتعوا بها لأنها خالية من الخيال والخرافات والاكاذيب والحرمات
ان الحب غريزة فطريه كتبها الله على الانسان ولا يستطيع الانسان العيش بدونه .
أحلى قصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت
لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب،والحب الحقيقي
هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب..
.. حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيده خديجه رضي الله عنها ..
حب عجيب للسيده خديجه حتى بعد موتها بسنه تأتي امرأه من الصحابه للنبي
وتقول له:يا رسول الله ألا تتزوج؟لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من
الزواج قضيه محسومه لأي رجل فيبكي النبي وقال": وهل بعد خديجه أحد؟"
ولم
ينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس
ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيده
عجوز قادمه من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته
ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها..
فسألت السيدة عائشه : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه وأهتمامه كله؟
فيقول: هذه صاحبة خديجه..
فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟
فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجه.
فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..
فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشه أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ .
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
هذه القصص جمعتها لكم واتمنى ان تنال على اعجابكم واستحسانكم جميعا احبتي في الله
منقول 
من بعد اذنك يا أخي الكريم
كان بامكاني أن أنقل الموضوع للأرشيف للتأكد من عدم صحة بعض ماجاء فيه
ولكني فضلت أن أضيف التعديل هنا
حتى يتثني لكل من سيقرأه أو سنيقله بأن يعرف الحديث الصحيح حول هذه القصة
وكبعا هذا لاينفي الحب العظيم الذي أحبه رسول الله لزودته خديجة عليها السلام
وهذا الصحيح
ولكن هذا القدر من الحديث فى مسلم والبخارى وهذه رواية مسلم
6435 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاحَ لِذَلِكَ فَقَالَ « اللَّهُمَّ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ». فَغِرْتُ فَقُلْتُ وَمَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِى الدَّهْرِ فَأَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا.
وهذه رواية البخارى :
3610 - وقال إسماعيل بن خليل أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال ( اللهم هالة ) . قالت فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها
وهذا من غيرة النساء الفطرية ولقد كسرت السيدة عائشة طبق طعام لإحدى زوجات النبى وألقت ما به على الأرض من الغيرة
أظن أن هذا ما استنكرته من الحديث يا بوحميد
وهذا فقط هو رواية البخارى ومسلم ..
أما تمام القصة فرواية الأخ لونيس ضعيفة وروايتك أنت أيضاً يابوحميد وهى :
6224 - (كَانَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ ؛ أَثْنَى عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ . قَالَتْ
[عائشةُ] : فَغِرْتُ يَوْماً فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُ حَمْرَاءَ الشِّدْقِ ، قَدْ
أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْراً مِنْهَا ! قَالَ :
مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ خَيْراً مِنْهَا ؛ قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ ،
وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ ،
وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ ) .
ضعيف بهذ ا التمام .
أخرجه أحمد (6/117 - 118) - والسياق له - ، والطبراني
في "المعجم الكبير" (3/23 22/1) مختصراً من طريق مجالد عن الشعبي عن
مسروق عن عائشة قالت : ... فذكره .
قال الألبانى : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ؛ غير مجالد ، وليس بالقوي - كما
تقدم مراراً - . وقول الهيثمي في "المجمع " (9/224) :
"رواه أحمد وإسناده حسن " .
فهذا من تساهله! ولا سيما والحديث في "الصحيحين" مختصر عن هذا ،
وليس فيه قوله : "ما أبدلني الله خيراً منها" .
وكذلك قول الهيثمي قبله - وقد ذكره بسياقين آخرين - :
"رواه الطبراني ، وأسانيده حسنة"!
فإن في السند الأول عنده (23/10/14) مبارك بن فضالة عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة ... مختصراً ، وفي أخره :
قلت : يا رسول الله ! اعف عني عفا الله عنك ، والله ! لا تسمعني أذكر
خديجة بعد هذا اليوم بشيء تكرهه .